زوجة بروس ويليس تدافع عن قرار فصل إقامته بعد إصابته بالخرف: ردود على الانتقادات

0

بعد إصابته بالخرف.. زوجة بروس ويليس تدافع عن قرار فصل إقامته وترد على الانتقادات

كشفت إيما هيمنج، زوجة النجم العالمي بروس ويليس، عن تفاصيل مؤثرة تتعلق برعاية زوجها الذي يعاني من مرض الخرف الجبهى الصدغى، وذلك خلال ظهورها في برنامج وثائقي خاص على شبكة ABC بعنوان “إيما وبروس وي Willis: الرحلة غير المتوقعة” مع الإعلامية ديان سوير، وقد استعرضت خلال الحلقة العديد من التحديات التي واجهتها منذ تشخيص زوجها بحالته الصحية.

أوضحت هيمنج أن أحد أصعب القرارات التي اتخذتها كان نقل ويليس إلى منزل منفصل مكون من طابق واحد ليعيش فيه مع فريق رعاية متخصص على مدار الساعة، بينما بقيت هي وبناتهما مابل وإيفلين في منزل آخر يناسب احتياجات الطفلتين، هذا القرار كان له تأثيرات عميقة على العائلة، وكان ضرورياً لضمان العناية الجيدة لويليس.

وقالت إيما: “بروس كان سيرغب في أن تحصل بناته على بيئة مناسبة لهن، وهذا القرار كان في مصلحة الجميع”، مشيرة إلى أن الفتاتين تزوران والدهن بانتظام لتناول الوجبات وقضاء وقت عائلي معه، فالأوقات التي يقضونها معًا مهمة لتقوية الروابط الأسرية رغم الصعوبات التي يواجهونها.

بعد عرض الوثائقي، شاركت إيما رسالة مؤثرة عبر حسابها على إنستجرام، ردت فيها على الانتقادات التي طالتها بسبب قراراتها، وكتبت: “غالبا ما يُحكم على مقدمي الرعاية بسرعة وبظلم من قِبل من لم يمروا بهذه التجربة الصعبة، الانفتاح في الحديث قد يجلب آراء مختلفة لكنه أيضًا يخلق تواصلاً وفهماً لمن يعيشون هذه الظروف فعلاً”.

شددت على أهمية رفع الوعي حول الخرف وتقديم الدعم لمقدمي الرعاية، مشيرة إلى أن العديد من الرسائل التي تلقتها جاءت من أشخاص مروا بتجارب مشابهة، وقد عبروا عن تعاطفهم وتقديرهم لموقفها كزوجة ومقدمة رعاية، فهذا النوع من الدعم النفسي يعد حيوياً لتجاوز هذه الأوقات الصعبة.

تفاعلت ابنة ويليس، تالولا، مع منشور إيما، وكتبت في التعليقات: “نحبك كثيراً، شكراً على كل ما تفعلينه من أجلنا ومن أجل عائلتنا”، هذه الكلمات تعكس قوة الروابط الأسرية والدعم المتبادل الذي يحتاجه كل فرد في العائلة أثناء الأزمات الصحية.

يُذكر أن بروس ويليس أعلن اعتزاله التمثيل في عام 2022 بعد تشخيصه بالحُبسة الكلامية، ثم أعلنت العائلة في عام 2023 تطور حالته إلى الخرف الجبهى الصدغى، ورغم التحديات، أكدت إيما أن حالته الجسدية جيدة، وأن العائلة “وجدت طرقاً جديدة للتواصل معه، مختلفة لكنها مليئة بالامتنان”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.