جوجل تكشف عن نموذج الصور الجديد Gemini 2.5 Flash يحمل مزايا استثنائية
أعلنت جوجل عن إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد Gemini 2.5 Flash المعروف بلقب “Nano Banana” هذا النموذج يعد تطورًا ملحوظًا في تقنية معالجة الصور والذكاء الاصطناعي، حيث سيسمح للمستخدمين بدمج صور متعددة في صورة واحدة مع الحفاظ على اتساق الشخصيات والتفاصيل، ما يفتح الأبواب لأساليب جديدة في السرد البصري وصناعة المحتوى مع تقديم أدوات تحرير صور أكثر دقة وموثوقية، مما يغيّر تجربة تعامل الأفراد مع الصور.
جاء الأصدار الجديد من Gemini 2.5 Flash استجابةً لملاحظات وآراء المستخدمين حول النسخة السابقة Gemini 2.0 Flash التي أُطلقت مطلع العام، النموذج الجديد يقدم تحسينات ملحوظة من حيث الجودة وتحكم أفضل في الإبداع، حيث يساعد المبدعين والمطورين على تحقيق رؤية مبتكرة أكثر لمشاريعهم، مما يعكس التزام جوجل بتوفير حلول تكنولوجية متميزة تتناسب مع احتياجات السوق المتزايدة في مجالات الإبداع والتصميم.
ما الجديد في Gemini 2.5 Flash؟
تم تدريب النموذج على الحفاظ على هوية العناصر البشرية والجميلة داخل الصور حتى بعد إجراء تعديلات متعددة، هذا يساعد في تقليل المشكلات الشائعة التي ظهرت في النماذج السابقة، كما يدعم Gemini 2.5 Flash إمكانية دمج الصور بسلاسة بين التطبيقات المختلفة، وهو متاح الآن عبر تطبيق Gemini على الويب والهاتف سواء للمستخدمين المجانيين أو المشتركين مما يسهل استخدامه من قبل الجمهور.
للمطورين، يمكنهم الوصول إلى النموذج عبر واجهة Gemini API وAI Studio ومنصة Vertex AI التابعة لجوجل كلاود، مع نظام تسعير “لكل صورة” للاستخدام المهني، كما يحصل مستخدمو Adobe Firefly وExpress على إمكانية الاستخدام مع رصيد مجاني محدود، بينما يوفر النموذج استخداماً غير محدود للمشتركين حتى الأول من سبتمبر مما يجعله خيارًا جذابًا للمبدعين والمطورين.
ضوابط صارمة لمكافحة التزييف العميق
ومع تزايد المخاوف من الصور المزيفة، أكدت جوجل التزامها بمسؤولية الإنتاج، حيث تحمل كل صورة تُولد أو تُعدل باستخدام Gemini 2.5 علامة مائية مرئية بالإضافة إلى وسم رقمي خفي يعرف باسم SynthID، والذي يسهل عملية التحقق من الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، هذا التوجه يعكس التصميم الفني المدروس لحماية نزاهة المحتوى الرقمي.
بينما تتنافس شركات مثل OpenAI وAdobe مع أدواتها المبتكرة، يأتي إعلان جوجل ليؤكد رغبتها في أن تكون في صدارة صناعة وتحرير الصور على الإنترنت في السنوات المقبلة مما يعكس قوة التقنيات التكنولوجية والتزامها بجودة المنتج وتقديم أدوات فعالة للمستخدمين.